تُرجم هذا الموقع من العبرية إلى العربية بواسطة الذكاء الاصطناعي، لذلك قد يحتوي على أخطاء. في حال وجود غموض أو تعارض بين النسخ بلغات مختلفة، تكون النسخة العبرية هي المعتمدة. اقرأ هذه الصفحة بالعبرية
من أنا
مرحبًا، تشرّفت بمعرفتكم، أنا جاد هارليف
من أنا وما قصتي؟ لماذا وكيف وصلت إلى الاستشارات المالية؟ ولماذا أحبّ هذا العمل إلى هذا الحد؟
إليكم القصة:
في عام 2015، وبعد نحو 16 عامًا في قطاع الهايتك وثلاث شهادات جامعية (إن كان الأمر يهمّكم: علم الأحياء، والاقتصاد وإدارة الأعمال، والهندسة الصناعية والإدارة)، تركت مكان عملي ضمن برنامج للتقاعد الطوعي.
في تلك الفترة أسّست شركة ناشئة (ستارت أب) مع صديقين تركا العمل هما أيضًا، وفي الوقت نفسه بدأت التطوع في جمعية «بعمونيم» (Pa'amonim)، وهي جمعية تساعد العائلات على إدارة ميزانيتها، وترافقها في الانتقال من السالب إلى الموجب.
في إطار هذا التطوع رافقت عائلات في تنظيم أوضاعها المالية وفي الخروج من مناطق صعبة ومعقّدة نحو إدارة مالية أكثر صوابًا.
وحينها اكتشفت أنني أتواصل بعمق مع مسارات مساعدة الناس.
هناك شعور هائل بالمعنى وبالقدرة على التقدّم، وأشعر أيضًا أن الأمور تسير معي بسلاسة وأن لديّ القدرة على التواصل مع الناس ومساندتهم ومساعدتهم. وشيئًا فشيئًا بدأ الأصدقاء والأقارب يتوجّهون إليّ طالبين المساعدة، وأخذ ذلك يشغل حيّزًا متزايدًا من وقتي واهتمامي.
وهكذا أدركت الأثر الكبير للإدارة المالية، ولمواجهة الصعوبات المالية والوصول إلى السيطرة في هذا المجال، على جميع مجالات الحياة – الشخصية والعائلية والزوجية والصحية وغيرها.
ولأنني من جهة وقعت في حب هذا المجال حقًا، ومن جهة أخرى لم تنطلق الشركة الناشئة فعلًا، جعلت الاستشارات المالية أسلوب حياة، ومساعدة الآخرين عملي الأساسي.
على مرّ السنين واصلت التطوّر المهني، فأتممت دورات إضافية وأضفت تخصّصات أخرى – استشارات الرهن العقاري (المشكنتا)، والمساعدة في بناء خطط الاستثمار، والتوفير للأطفال، وضمان المستقبل المالي وغير ذلك.
إضافة إلى ذلك، يسعدني التدريس في كلية سامي شمعون، وفي أحد الفصول الدراسية حصلت حتى على لقب «محاضر متميّز 😊»، وكان ذلك ممتعًا حقًا!
أؤمن بأن كل واحدة وواحد منا يستحق فرصة التقدّم في الحياة، ولذلك أكرّس نفسي اليوم بالكامل للربط بين الناس والمال.